|
عندما وصلت للفصل الذي قرأت فيه كيف أن مفتشة المطار النيوزلندية لبست قفازاتها وأخرجت الكتب العلمية بكل احترام ظنا منها أنا القرآن !! أيقنت تماما بالرسالة السامية التي وجهها صديقي محمد في روايته الجديدة
يحق لي الأن وأنا أتجول في ردهات مكتبة العبيكان أن أفرح .. بصدور الرواية الأولى لصديقي العزيز محمد الداود .. لدرجة اني أكاد أن أرفع صوتي في من هم حولي بان هذه الرواية لصديقي محمد :)
إن أي عمل يجد الشخص نتاجه أمامه يجعل الإنسان يشعر برسالته في الحياة بإن قدم شيئا يبقى له .. وهذا ما أتلمحه عندما أرى لوحة من صوري أو تصاميمي قد توشحت إحدى طرقات الرياض .. ولو أنها لا تبقى إلى لأيام معدودة إلا أنني أشعر بشعور لا يوصف لما لهذا العمل الذي تعبت عليه أجده امامي .. وهذا ما أحسست به في قسمات وجه محمد عندما أعطاني نسختي الموقعة من روايته يوم صدورها رسمايا في معرض الكتاب الماضي في الرياض ... الرواية جميلة وتستحق القراءة .. تدور أحداث الروية عن شهرين قضاها في نيوزيلندا تحدث فيها من لحظة وصوله إلى أرض مطار نيوزلندا وإلى عودته الرياض تتكون الرواية من خمسة عشر فصلا وختمها بالحديث عن أبطال الرواية وهم وليد وأبو حاتم وفاضل وعذيب وهيلاري وطلال وجي لين وتوماس وكانا وجون وسالي تحدث في نهاية الرواية من تخوفه من الإقدام على كتابة الرواية وخشيته أن تكون مملة للقارئ في الرواية نقل الكاتب العديد من المشاهد هناك عن وضع الجالية الإسلامية عن توماس الذي لم يكف عن الاستهزاء بالمسلمين و أذيتهم حتى تلقى علقة ساخنة من أحد شباب المسلمين الغارق في الشهوات والملذات عن نقاشاته مع بعض الطلاب الدارسين عن الإسلام وغيرها من الأحداث الرواية كتبت بأسلوب سلس ومشوق وقد استطاع الكاتب أن يصور الأحداث والأماكن بدقة متناهية وان ينقل أدق التفاصيل وكأنك تعايش لحظاتها يقول عن نفسه: بعد أن كنت ولسنوات طوال أقرأ للآخرين، ها أنا أنضم إلى قافلة الكتّاب، وأصبح الآخرون يقرأون لي، هذا ما كنت أفكر فيه عندما أمسكت كتابي الأول بيدي، لأول مرة … كنت أشعر بفرحة عارمة، يصعب علي أن احتويها بمفردي .. لذا احتاجت إلى من يشاركني فيها، فلحظات كهذه لا تستحق أن يمضيها المرء وحيدًا، ومناسبة كهذه يجب أن لا تمر عابرة، وهذا ما فعلته … في هذه الليلة، وهذا ما أنوي أفعله طوال حياتي .. بإذن الله ! وها أنا أشارككم فرحتي بنشر روايتي الأولى، (أوراق طالب سعودي في الخارج) والذي سيطرح في يوم الثلاثاء القادم في معرض الكتاب، وسيتوفر بعدها في المكتبات (العبيكان مبدئيًا). تصميم الغلاف من عمل الفنان بسام المحيميد .. وكذلك صورة الغلاف من تصويره تحية للموديل المبدع : زياد 
شكرا لكم ولوقتكم |