|
لقد أثارت صورة راقصة الفجر زوبعة من النقد والاتهامات ضدي في السويد سنة 1999 رغم أنها حازت على الميدالية الذهبية ، واتهمت باني مزور لعين ومنزلتي مع إبليس في أسفل سافلين، وخطيئتي أني ..
تمّ هذا الحوار في منتدى عدسات عربية ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++ فهد با هدى ++ هناك سؤال دائماً ما يجول في خاطري .. و أحببت أنالجميع.ليكم لكي نتناقش حوله و نستفيد من أفكار و آراء الجميع ..
السؤال هو: هل جمال الصورة نابع من ذات نفسها أم أن الصورة لابد من إدخالها للمعمل الرقمي و محاولة إظهار بعض التأثيرات التي في الصورة ؟
أرجو أن أسمع رأي الجميع ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++ سفيان الخزرجي ++ مرحبا أبا سلمان! هل استطيع صياغة سؤالك المهم كالأتي: هل إن جمال الصورة ينبع من الموضوع المصور على حقيقته بدون تعديلات؟ أم إن الصورة قد تكتسب جمالا إضافيا بإضافة بعض التعديلات (في الغرف المظلمة أو رقميا)؟ وهل تعتبر هذه التعديلات جزءا من العمل الفني؟ أم أنها تجن وخروج عن الأصالة ( originality )؟ ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++ وليد الزهير ++ الصورة كالكعك (الكيك) ، البعض يفضله سادة.. ولكن البعض الآخر يفضله مزينا بالكريمة والفواكه.. لا أؤمن بوجود قاعدة هنا ، لأن الإنتاج الفني كلمة يلفظها الفنان بنَفَسِه ولغته..
وهذا يأخذني لقالتعديلات،، أن الصورة الفوتوغرافية تتحمل تعديل بسيط بالأساسيات ، كالتباين ، الإنارة ، التشبع ، وربما بعض الرتوش.. إذا تعديت هذه التعديلات ، انتقلت من كونها صورة فوتوغرافية بحتة إلى عمل فني ، تكون هنا الصورة أحد مكونات العمل.
وهذا رأي شخصي..
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++ سفيان الخزرجي ++ عندما ظهرت الكاميرة بدآ الرسامون ينظرون بعين الازدراء للمصورين ويعتبرون التصوير عجزا فنيا ونقلا أعمى بالآلة للواقع. وانه يخلو من كل إبداع. وأما الآن فقد انقلب الموضوع فأصبح المصورون ينظرون بعين الازدراء للذين يحاولون الرسم بالكاميرة ويعتبرونهم عاجزين عن تصوير الواقع كما هو وان ذلك لا يمت للإبداع بشيء. اعتقد إن القضية مسألة صراع بين المدارس الحداثوية والمدارس التقليدية، وان الجديد يجابه بالنقد وربما الازدراء من أصحاب المدارس التقليدية. لقد أثارت صورة راقصة الفجر زوبعة من النقد والاتهامات ضدي في السويد سنة 1999 رغم أنها حازت على الميدالية الذهبية ، واتهمت باني مزور لعين ومنزلتي مع إبليس في أسفل سافلين، وخطيئتي أني استعملت الفوتوشوب في الصورة.
وأما الآن فقد أصبح الفوتوشوب هو الأساس في معاملة صور المسابقات وان أكثر المصورين يستعملون كاميرات ديجتال وأنا المسكين ما زلت مع صديقتي الكلاسيكية هاسيلبلاد رغم اقتنائي كاميرة ديجتال تستعمل من قبل الهواة أكثر من المحترفين. وما أراه من زوبعة ضد استعمال المعاملة الرقمية للصور هو عدم معرفة بالتقنيات الفنية في الغرف المظلمة عندما كانت تعامل صور المحترفين الكبار من قبل طباعين مهرة ( المصورين أنفسهم أو آخرين). نحن هنا أمام انعطافة كبيرة في تقنية التصوير، بدءا من اخذ اللقطة والى عرضها على المتلقي. وان هذه الانعطافة أو أن هذه العاصفة تحمل معهفوتوغرافية،م والتغيير ومن يقف أمامها سيكون مع الأنقاض التي تجرفها. ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++ وليد الزهير ++ هل فعلاً نستطيع تصنيف راقصة الفجر أنها صورة فوتوغرافية ، أم عمل فني وظف التصوير الفوتوغرافي لإنجازه؟ وهذا لا يقلل من قيمة العمل، ولكن قد يضعه في تصنيف مختلف.
غرفة مظلمة كيميائية أو رقمية.. تعددت الطرق والهدف واحد.. القصيدة رائعة والأقلام مختلفة .. ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++ سلمى الحوسني ++ عذرا.. ليس لي مكان بين الكبار هنا.. لكني أردت أن أضع كلمة تود الخروج حقا.. المصداقية،، أراها العنصر الأهم سأحترم الفنان جدا إذا قال بأن هذه الصورة قد تمت معالجتها فوتوشوبيا.. لا أقصد تغيير الإضاءة و الألوان، لكن أقصد إضافة عناصر للصورة.. أو إزالة عناصر أخرى.. لا أن يجري تغييرات جذرية في الصورة، ثم يضعها على أنها صورة من تصويره..! هنا يصنف العمل على أنه فن رقمي... لا صورة خام..! ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++ وليد الزهير ++ إذا تم سؤال الفنان أو الفنانة عن أسلوب إخراج العمل الفني، قد يفصحوا أو لا، وهذه حرية شخصية..
منذ عدة أسابيع وأنا أحاول أن أغير الطريقة التي أنظر بها لأي عمل فني، وهو البحث في أرجاء العمل عن رسائل أو تفاسير. وهذا زاد متعتي بالتأمل ، وقام بمحي فضول معرفة الأدوات والأسلوب عندي.. غريب بعد هذه السنين بدأت أحس بعيني تنفتح.. هاهاها ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++ سفيان الخزرجي ++ في رأيي أن الضوء والألوان هما العنصران الرئيسيان في الصورة وان كفاءة الفنان أو المصور تكمن في التحكم بهما. وإذا أجزت للمصور أن يقوم بتعديلهما رقميا فما بقي من الصورة الخام التي تحلمين بها؟ فن رقمي!!؟؟ إن الصورة رقمية من لحظة دخولها الكاميرة الرقمية أو السكانر. وعندها فكل الصور التي نشاهدها الآن على الشاشة هي رقمية أيا كان مصدرها الأول. وان المعارض الموجودة على الانترنيت تفوق بآلاف المرات المعارض الموجودة في صالات العرض. فنحن أمام فن رقمي (إذا صح تعبيرك) يكتسح العالم ويفرض نفسه حتى وان عصبنا عيوننا بشريط من أفلام كوداك الفاخرة. ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++ فهد با هدى ++ أشكركم على إثرائكم للموضوع
و ما زلت أقول أن هناك صور عندما ينظر لها الشخص من أول نظرة ربما يحتقرها مثل منظر طبيعي و لكن بعد إن يتم إبراز بعض الأمور في هذه الصورة تعتبر من أجمل الصور
عندها يعود السؤال لماذا لا تكون الصورة الملتقطة من أجمل الصور عن مشاهدتها من الوهلة الأولى فهل تحتاج الصور لتعديل لكي نظهر جمالها أم أنها جميلة من دون تدخل ؟؟؟ ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++ راشد السعدي ++ مداخلة بسيطة تقترب من الدردشة التصوير عالم متغير و(مرن جدا) وهذه المرونة نتيجة التطور التقني الكبير ونتيجة اهتمام شرايح مختلفة من المجتمع وهذا التطور قرب المسافة بين المصور المحترف والمصور الهاوي..
قبل عشر سنوات حضرت مناسبة فنية وكانت خليط من الفنانين منهم المهتم بالفن التشكيلي ومنهم من يهتم بالتصوير الفوتوغرافي. بدأت المناسبة وانتهت والحديث مستمر حول نقطة واحده. هل يعتبر التصوير فن ! وقبل شهر تقريبا أفتتح معرض عن التصوير وعقد خلال المعرض ندوة عن الإبداع الفوتوغرافي! وكان أكثر الحضور من الفنانين التشكيلين, ولكن كان الحديث مازال مستمر عن السؤال القديم هل التصوير يعتبر فن وينافس الرسم مثلا!! القصد من هذا الحديث أن الفنان العربي ما زال يدور في وسط مفاهيم وقواعد ومدارس فنية كان النقاش عنها قبل 50 عام في العالم الغربي.. ونحن مستمرين هل التصوير يعتبر فن أو يعتبر تسجيل!! هل التعديل في الصورة يعتبر ضعف في المصور أو يفقد العمل جمالة!
الفنان العربي يتطور من ناحية التقنية ويهمل الناحية الفكرية تجد بعض المصورين يمتلك كل أنواع العدسات ولكن أين الأنتاج الفني!
البعض يعتقد أن التدخل في الصورة يعتبر ضعف في المصور والبعض يعتبر أن التدخل في الصورة يعتبر أبداع وفن بحد ذاته بمعني أعتقد سبب تأخر الفنان العربي هو نفسه هو من يضع العراقيل والعقد في طريقة ..يرفض التجديد ويرفض التنويع ويرفض كل أنواع التقنية ويعتبرها ضعف أو نقص ومن يؤمن بهذا سوف يصبح من الأسماء المنسية... التقنية والزمن لا يرحم أحد...يفترض مع هذا التطور أن يتطور الفنان ويتكيف معها! كنت أعتقد أن المصور إذا أستخدم الديجتال يعتبر مصور عادي لأنة بعيد عن التصوير الحقيقي حسب مفهومي وهو التعامل مع الغرفة المظلمة وأفلام الأبيض والأسود وووو
ولكن اكتشفت أن هذا غير صحيح وان المستقبل هو الصورة الرقمية وبدون منافس عندي يقين أن الجودة في السلايد لا يمكن منافستها.. ولكن عندي ثقة يوما ما نشاهد صور أفضل جودة من شريحة سلايد القصد من هذا الحديث هو لماذا الفنان العربي يعشق التقليد ويخاف من التجديد والتجديد هنا ليس من الناحية التقنية ولكن من ناحية الفكر أيضا لو خرج علينا مصور هنا ويقدم أعمال تشبه بعض أعمال بعض المصورين العالميين! ماذا يحدث نجد مجموعة ترفض هذا النهج ويتم التقليل من هذا العمل ويتهم بالتقليد الاعمي! نجد مجموعة تصف هذا العمل بالمدح والإبداع وووو نجد مجموعة لا تحكم علي هذا العمل إلا بعد دخول هذا العمل في مسابقة عالمية ولو فاز نبداء نصفق ونحترم ذلك. ننتظر الغير يحكم وبعد ذلك نبداء بتقبل العمل أو رفضه!
بمعني أن الفنان العربي وهذا ليس من باب التعميم ورواد.لب الوسط الفني العربي يخرواد.الخروج عن المفاهيم المتبعة وخصوصا في من نعتبرهم رائدين. نعتبر الفن شي متوارث ويجب المحافظة علي ما تعلمت من أستاذي! أستاذي كان يعلمني في التسعينيات ويفكر حسب تلك المرحلة! هل يجب أن أستمر في تلك القواعد والأفكار والأسلوب..هل يحق لنا التجديد والإضافة ! أعتقد من يحاول تطوير ذاته واستخدام كل الوسائل في أخراج عمل فني هو من يستمر فقط... سابقا من يتعامل مع الصورة في المعمل ويستطيع تعديل الرتوش وإخراج العمل بشكل جميل هذا يعتبر فنان ومتمكن! الآن من يتعامل مع الصورة الرقمية ويعدل أو يضيف شي بسيط يعتبر ضعف! لماذا مع العلم أن أسلوب التركيب أو وضع شريحتين من الأفلام وتكوين عمل واحد يعتبر تعديل طبيعي سابقا برامج معالجة الصور هي المعمل الرقمي ومباح التعديل والتنقيح ولكن بشرط عدم خروج العمل عن مفهوم التصوير الي مفهوم التصميم.. لأن التعديل هو فن والقليل من يجيد هذا الفن .. لو أستخدم صورة في إعلان تجاري من يحصل علي مقابل مادي أكثر المصمم أو المصور!
وكما ذكرت سابقا مجرد دردشة ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++ عبدا لله الهزاع ++ شكراً أستاذ راشد قلت كثيراً مما أود قوله وليس لدي إضافة سوا مادام إن الأمر يتعلق بالجماليات اقصد منح الصورة لمسات جماليه أو بعض المنكهات لعيون المتلقي (شاربنس - تباين- تشبع لوني- ترتيش خفيف- بنسب مدروسة ومعيره بحيث لاتخرج العمل من عالم الواقع الي عالم الخيال) فانا أفتيت نفسي من زمان بأنه لاحرج ! لان أساس الحكاية عدم رضي مني على سبيل المثال عن (نظام الألوان في الكاميرا - عدم رضي عن أداء العدسة - عدم توفر فلاتر معينه - أو لمعايرة ألوان الصورة لطيف واسع من شاشات المشاهدين مثلاُ )
أما بالنسبة لجمالية الصورة من ناحية الهدف النبيل الذي تحمله أو موضوعها فهنا من المهم إن يكون لدى المصور حساً وانفعالاً عاطفياً واتصال مع الموضوع وقتها حتى لا تولد الصورة ميتة .. كالشاعر مثلاً يقول القصيدة بحس بادر.. مجرد خواطر لا أكثر
تظل أيضا المسائل التقنية في الحسبان كالتعريض ونوعية العدسات والزوايا والاضاءة والجو العام للعمل الخ ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++ عبد الغفار المطوّع ++ أنا في رأي أنّ العمل الفني بمختلف أنواعه هو صناعة، لذا فإنّ العمل الفني لا بد وأن يمر بعدة بمراحل ضرورية قبل أن يكتمل و يصبح جاهزا للعرض. فعلى سبيل المثال في العمل السينمائي، إن لم يكن الإخراج على مستوى كبير فإنّ العمل برمته قد يكون فاشلا أو غير متميزا على أقل تقدير حتى و إن كانت القصة على مستوى عال.
و الحال نفسه ينطبق على الأعمال الفنية الضوئية، و طبعا آخذين بعين الاعتبار أنّ الجانب الفني هو في المقام الأول. و لكن في الوقت نفسه يجب توظيف تقنيات التصوير إبتداءا من الكاميرا و إنأو.ا بطباعتها توظيفا مثاليا لخدمة الجانب الفني. و قد يزيد على أمور التصوير البحتة تلك البهارات مثل الإطارات المناسبة أو ..... إلى كل ما يتعلق بطرق العرض.
و هناك اعتقاد سائد عند أغلب المصورين و خصوصا المشاركين عبر المنتديات الإلكترونية أنّ عملية ضبط الإضاءة و الألوان هما من خصائص الرقمي فقط دون الفيلم، بينما في الواقع أنّ النوعين( الفيلمي و الرقمي ) أيضا يشتركان فيها حيث نجد في النوع الأول يتم تعديل الإضاءة أو الألوان بأجهزة الطباعة في الغرفة المظلمة أو بواسطة الأجهزة الحديثة بينما نجد في الثاني أنّ الإضاءة تتم أيضا بأجهزته الخاصة ( المعمل الرقمي ) لتعديل نفس الأمور التي يتم تعديل عليها النوع الأول ( الفيلمي ).
كما علينا أن لا ننسى أنّ جوهر الاختلاف بين التصوير الضوئي الفيلمي و التصوير الضوئي الرقمي هو المادة التي يتم تسجيل الضوء عليها، ففي النوع الأول نجد أنّ المادة الحساسة للضوء هي الشريحة (Film ) و هي ذات تركيبة كيميائية ( نترات الفضة ) و التي تتفاعل مع الضوء الساقط عليها، بينما في النوع الثاني نجد أن الوسط الحساس للضوء هو المستشعر الضوئي ( Light sensor ) و من ثم تعالج معلومات الصورة الساقطة على المستشعر رقميا.
بينما نجد أنّ كلا النوعين ( الفيلمي و الرقمي ) يشتركان في الخصائص البصرية الرئيسة، وهي:
1. عدسة مكونة من أجزاء بصرية و حلقة معدنية تحدد اتساع فتحة العدسة 2. ستارة أو حاجب ( غالق ). 3. حساسية متغيرة للتصوير ( ISO) .
و أتصور أنّ سبب ذلك الاعتقاد أو الشعو عند تلك الفئة من المصورين هو أنّ عند استلامهم لصورهم الفيلمية من محلات التصوير و الطباعة يشعرون أن صورهم هي كما التقطوها بالكاميرا بينما في واقع الأمر أنّ ثمة عملية ضبط سواء للإضاءة أو الألوان قد قام بها التقني ( Technician ( داخل المعمل, و أما في الرقمي فإن المصور هو في أغلب الأحيان، إن لم يكن جميعها، يتعامل مباشرة مع صورته الملتقطة ليقوم بتعديل الإضاءة و الألوان بنفسه. و هذا هو في رأي سبب ذلك الاعتقاد السائد.
تحياتي ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++ sigh look ++ كنت أبغى احمل موضوع جديد عن حدود التغييرات في المعمل الرقميقلت ليش ما أدور لازم فيه واحد قاعد يشوف اللي أنا أشوفه وعنده نفس الأسئلة سويت بحث في المنتدى ولقيت هالموضوع.................المصداقية والإبداع وجهان لعملة وحدةيمكن فيه واحد يقول الالتزام بدل المصداقية وواحد ثاني يقول الفن بدل الإبداع اوكيه هي كذا احترم كثيرا الفنان التشكيلي أو الرقمي أو اللي يكون اسمه اللي يعدل في الصورة ويقول أنا عدلت وطبيعي أن فنه مابيصير تصوير فوتوغرافي بعد التعديل لكن يمكن يبقى فن بحد ذاته وكم يحز في النفس انه نجد كثير يعدلون بلفتوشب في أصورهم ويتهربون من الاعتراف بالتعديل بشكل يخليك تشك في مصداقيتهم يذكروني بلاعبين السيرك لمن يفشلون في عمل حركة تبهر جمهورهم تلاقي جمهورهم هم يصفق الأرجوزة والمهرج ما عمرهم كانوا مخرجين ولا حتى ممثلين رغم أنهم يبهروننا ويمتعونا لو كان جمهورهم كثر ما يكون وطبعا الكل يقول عن نفسه أنا رومانسي وذوقي حلو في الأكل واللبس تماما زي اللي يعدلون مايقولون غير انه ما عدلنا إلا الشربنق و الكنترست وبس وهم يعدلون أكثر بكثير لأنهم عارفين إن أكثر اللي يشوفون هالتعديلات ما يدرون الفرق بين الشربنق و الكنترست والمشكلة أنهم يصرون على أنها صور فوتوغرافية من زمان ما كان فيه هالتعديلات اللي بالفتشوب ممكن تتعدل بعض الأشياء بس عشان كذا المصداقية كانت موجودة وبصحة عالية هالحين مع الفتشب صار بتكة زر تعدل أشياء كثيرة تغير الصورة من أصلها عشان كذا المصداقية تمر بمرحلة من المرض والانتكاسة للأسف ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++ سفيان الخزرجي ++ شكرا لاهتمامك بموضوع يستحق الاهتمام فعلا. التعديل في الغرف المظلمة سابقا كان كثيرا واحترافيا ولكنه كان يقتصر في الغالب على صور المحترفين والمبدعين. ولذلك كان يقوم بالعمل في الغرف المظلمة طباعين مهرة. أما عن المصداقية فأجدني لا اعرف عن أية مصداقية تتكلم! إن العمل الفني يكون صادقا في كونه يمثل فكرة مبدعه بغض النظر عن الوسائل التي استعملها ولو أني أجد هذا التعبير: (صادقا) لا يتطابق مع ما تريد قوله إلا إذا كنت تعني التصوير التسجيلي، إي تسجيل الأحداث، عندها يكون التلاعب في الصورة تزويرا للواقع. أما العمل الفني فلا يلتزم بهذه الضوابط (لقد أربكني خلطك للضاد والظاء حتى إني بدأت اشك في كتابتهما). أما أن الفوتوشوب يعمل بمجرد تكة زر ، نعم وان اللوحة الفنية في الرسم تتم بضربة فرشاة، فاذهب إلى اقرب محل لبيع أدوات الرسم واشتر فرشاة وعلبة ألوان زيتية وقطعة جنفاص (قماش) واعرض علينا هنا في عدسات عربية اللوحة التي أنجزتها. سترى أن الأمر أكثر من تكة زر. لك ولكل الزوار حبي واحترامي. ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++ sighlook ++ اخوي سفيان شاكر لك الرد لن أرد لكن سأدع الإخوان هنا يردون لن أرد لكن سأدع الذائقة العامة ترد لن أرد لكن سأدع المفهوم الفني يرد ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++ سفيان الخزرجي ++ العزيز sight look لقد أحسنت في عبارتك الأخيرة اقتباس من sight look )) الكلام هذا اخوي سفيان مضى عليه سنة كاملة موجود هنا (( ولذا فان هذا الكلام أصبح منتهي المفعول فان كل يوم في عصرنا هو طفرة في التطور على كل الأصعدة. ولو عدت لأصحاب هذه الآراء لرأيت أنهم يحملون أفكارا مغايرة إلا إذا كانوا يعيشون خارج الزمن.هناك مثل عراقي يقول: وجه القباحة وهو يعني انك تأخذ على عاتقك مشاكل الآخرين. فيبدو أني قدمت نفسي لأكون وجه القباحة. فرغم إني مصور كلاسيكي بالدرجة الأولى أجدني وبكل فخر أدافع عن التدخل الرقمي في الصور حين يقف معظم المصورين المعنيين صامتين أو متفرجين !!!! ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++ سامية الهندال ++ برأي أنا المصور الناجح هو الذي يخرج صور قويه بدون لمسات الفوتوشوب..ولكن
اعتقد أن لمسات الفوتوشوب تأتي لتعطي ناحية جماليه فقط كأن تحول الصورة إلى اسود وابيض أو أن تدمجها مع صوره أخرى وهكذا وليس كمن يخرج احدهم صوره إضاءتها غير صحيحة مثلا ويقوم بتعديل الاضاءه بالكمبيوتر (بأي برنامج كان) فهنا هو لا يعرف أساسيات التصوير. ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ إلى هنا انتهي هذا الحوار .. دعونا لنكمله هنا :) |